تريند

أولياء أمور مدرسة الإمام محمد عبده التجريبية: “أبناؤنا ضحايا تمييز المعلمين وإهمال الإدارة”

اولياء امور

تصاعدت شكاوى أولياء أمور مدرسة الإمام محمد عبده التجريبية الرسمية لغات بمنطقة زهراء أكتوبر (800 فدان)، التابعة لإدارة حدائق أكتوبر التعليمية بمحافظة الجيزة، بعد ما وصفوه بـ”تجاوزات مدرسية وإهمال إداري” أثرت على تحصيل أبنائهم الدراسي والنفسي خلال الفصل الدراسي الأول.

المعلم “يبيد الفرح الدراسي”

واتهم أولياء الأمور الأستاذ بشارة فتوح، مدرس مادة الرياضيات، بـ”تمييز الطلاب وحرمانهم من درجات أعمال السنة”، حيث قالت إحدى الأمهات:
“جهود أبنائنا طوال الترم ذهبت هباءً، والطلاب المتميزون في الماث يتم حرمانهم من درجاتهم لمجرد أنهم لم يلتحقوا بالدروس الخصوصية للمعلم.”

وأضاف ولي أمر آخر:
“الأستاذ بشارة يعاقب الطلاب لفظيًا وبدنيًا، ويختلف في تقييم الإجابات بحسب اسم الطالب وليس جودة الإجابة، وهذا أمر غير مقبول ويضر بمستقبل أبنائنا.”

وأشار أولياء الأمور إلى أن سلوك المعلم لم يقتصر على حرمان الطلاب من الدرجات فقط، بل امتد إلى التهديد المتكرر والضغط النفسي طوال الفصل الدراسي، ما أثر على معنويات الطلاب وحرمهم من حقهم في التعليم العادل.

الإدارة تتحول إلى “جدار صامت”

ولم يقتصر الإحباط على الطلاب، إذ شكا أولياء الأمور من تخاذل إدارة المدرسة برئاسة الأستاذة رضا حسن، مؤكّدين أن محاولاتهم لحل المشكلة وطرح الشكاوى قوبلت بـ”الصياح والهجوم على أولياء الأمور”، حتى وصل الأمر إلى تشابك بالأيدي أسفر عن سقوط إحدى المدرسات مغشيًا عليها، نقلت على إثره للعناية المركزة.

وقالت إحدى الأمهات:
“ذهبت للمديرة لتقديم شكوى عن ظلم المعلم، فوجدت نفسها أمام مجموعة كبيرة من المدرسين، ولم أتمكن من توصيل صوتي، حتى اضطررت للانسحاب من الهجوم الجماعي.”

أولياء الأمور يطالبون بالعدالة

وأكد أولياء الأمور أن طلابهم متفوقون في معظم المواد، باستثناء مادة الرياضيات تحت تدريس الأستاذ بشارة فقط، مطالبين الجهات المعنية بـ:

  • التحقيق العاجل في تجاوزات المعلم والإدارة.
  • ضمان عدالة التقييم لجميع الطلاب.
  • حماية الطلاب من أي ضغط نفسي أو جسدي داخل المدرسة.
  • وضع ضوابط صارمة لمحاسبة أي مسؤول يسيء إلى العملية التعليمية.

كما شددوا على ضرورة أن تكون المدارس نموذجًا في التعليم والرقي التربوي، وليس مكانًا للضغط النفسي أو التمييز بين الطلاب.

وقال ولي أمر في ختام حديثه:
كيف يمكن أن نبدأ الفصل الدراسي الثاني بعد كل هذا الإحباط؟ جهود أبنائنا ذهبت هباءً، ونطالب الجهات المسؤولة بإنصافهم قبل فوات الأوان.”

استغلال السلطة التقديرية للدرجات

أكد أولياء الأمور أن بعض المعلمين استغلوا السلطة التقديرية الممنوحة لهم من وزارة التربية والتعليم، والتي تصل إلى 70 درجة من أصل 100، لمصالح شخصية على حساب الطلاب، مؤكدين أن هذا الأمر منح بعض المدرسين “قوة غير مشروعة” جعلتهم يتحكمون في مستقبل الطالب وولي أمره على حد سواء ضاربين بشكواهم عرض الحائط.

وقالت إحدى الأمهات:
“المعلم الفاسد أصبح مسيطراً، يمسك زمام الأمور كاملةً ويضرب بشكوانا عرض الحائط، ويقرر مصير ابنك بناءً على هواه ومصلحته، وليس وفق مستواه الفعلي، نحن وأبناؤنا صرنا تحت رحمة هذه الدرجة التي يفكر فيها المعلم كما يشاء.”

وأضاف ولي أمر آخر:
“هذا الاستغلال يجعل الطالب وولي أمره عاجزين عن الدفاع عن حقه، فالدرجة التي يملكها المعلم تعني أنه القادر على منح النجاح أو الفشل، دون أي ضابط أو رقابة حقيقية.”

أولياء أمور

أولياء أمور

تجدر الإشارة إلى أن هذه الشكاوى والتجاوزات التي رفعها أولياء الأمور تم تناولها ونشرها على عدة مواقع إخبارية، من بينها المصري اليوم، الذي استمع بدقة لمطالب أولياء الأمور ونقل معاناتهم، مؤكّدًا أهمية التحقيق في ما ورد والتدخل لحماية حقوق الطلاب وأوليائهم.

عن المؤلف

بوابة العرب

انتقل للتعليقات