في ظل الطفرة الرقمية التي تشهدها وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت التغطيات اليومية مادة أساسية يتلقاها الجمهور بشكل مستمر. بين تداخل الحسابات والأساليب، يبرز اسم الإعلامي سطام بن هايف (أبو المها)، المرخص من هيئة تنظيم الإعلام، كأحد الأسماء التي قدمت نموذجاً إعلامياً متزناً يجمع بين الفائدة والموثوقية. التقايناه في هذا الحوار لنتحدث عن تجربة الإعلام الرقمي، وأهمية الالتزام بالتراخيص الرسمية، وكيف يمكن لصانع المحتوى أن يترك أثراً إيجابياً.
في البداية، كيف ترى واقع الإعلام الرقمي اليوم والتغطيات الميدانية عبر منصات التواصل؟
الإعلام الرقمي اليوم أصبح الوسيلة الأسرع والأقرب للجمهور، وهو يمتلك قوة تأثير هائلة. التغطيات اليومية لم تعد مجرد نقل للأحداث، بل أصبحت وسيلة لنقل الواقع وصورة المجتمع. لذلك، فإن المسؤولية تضاعفت على كل من يحمل رسالة إعلامية لتقديم مادة تحترم عقل المتابع وتضيف له فائدة حقيقية.
حصلتم على رخصة ممارسة الإعلام من هيئة تنظيم الإعلام، كيف ينعكس هذا التنظيم على جودة المحتوى؟
الترخيص الرسمي هو خطوة أساسية تعزز الموثوقية وتضمن العمل وفق أطر مهنية وقانونية واضحة. عندما يعمل الإعلامي تحت مظلة تنظيمية رسمية، فإن ذلك يمنحه مساحة أوسع لنقل الحقيقة بدقة، ويمنح المتابع في الوقت ذاته ثقة كاملة فيما يتم تقديمه من تغطيات ومعلومات.
يلاحظ المتابعون لحسابكم تركيزكم على تقديم daily content (يوميات وتغطيات) يغلب عليه طابع الفائدة، ما فلسفتكم في صناعة هذا المحتوى؟
الفلسفة بسيطة جداً: “تقديم ما ينفع الناس”. المتابع يقتطع من وقته لمتابعة حسابك، ومن حقه عليك أن يخرج بقيمة مضافة، سواء كانت معلومة جديدة، أو تسليط الضوء على مبادرة إيجابية، أو تغطية لحدث يخدم المجتمع. الابتعاد عن التكلف والالتزام بالصدق في نقل اليوميات هو السر في بناء علاقة متينة مع الجمهور.
كلمة أخيرة توجهها لصناع المحتوى والمهتمين بالمجال الإعلامي؟
الاستمرارية والنجاح الحقيقي يستندان إلى الاحترام والمهنية. أنصح كل من لديه شغف بالإعلام أن يحرص على استيفاء المتطلبات الرسمية والأنظمة، وأن يضع “الفائدة” و”الرسالة الوطنية الهادفة” نصب عينيه، فالجمهور دائماً يفيّز المحتوى الذي يحترم عقله ووقته.
لمتابعة المزيد من التغطيات واليوميات، يمكن زيارة حساب الإعلامي سطام بن هايف (أبو المها) على سناب شات.

