توفي الفنان هاني شاكر أمير الغناء العربي ، وسط حالة من الحزن العميق التي خيّمت على الوسط الفني وجمهوره في مصر والوطن العربي، بعد مسيرة طويلة من العطاء الفني المميز.
وشهدت الساعات الأولى عقب إعلان الوفاة وصول جثمان الراحل إلى مستشفى زايد التخصصي، حيث توافد عدد من أفراد أسرته والمقربين منه، وسط أجواء مؤثرة سيطر عليها البكاء والانهيار، خاصة من زوجته وأحبائه الذين بدت عليهم علامات الصدمة لرحيل أحد أبرز رموز الغناء العربي.

الفنان هاني شاكر
وفي مشهد مهيب، شُيّع جثمان هاني شاكر عقب أداء صلاة الجنازة في مسجد أبو شقة بالشيخ زايد، حيث احتشد عدد كبير من الفنانين والجماهير لتوديع الراحل، وحرص الحضور على إلقاء النظرة الأخيرة عليه، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة.
وانطلقت بعد ذلك مراسم الدفن إلى مقابر العائلة بطريق الواحات في مدينة 6 أكتوبر، حيث وُوري جثمانه الثرى في مثواه الأخير، في وداع مؤلم طغت عليه مشاعر الحزن والأسى.

الفنان هاني شاكر
وسادت حالة من الانهيار بين أفراد أسرته، وعلى رأسهم زوجته، التي لم تتمالك نفسها من شدة الحزن، فيما حرص أصدقاؤه ومحبوّه على مواساتها ومساندة العائلة في هذا المصاب الجلل.
برحيل الفنان هاني شاكر ، تفقد الساحة الفنية صوتًا استثنائيًا وقيمة فنية كبيرة، ستظل أعماله حاضرة في وجدان الجمهور، شاهدة على مسيرة لا تُنسى من الإبداع والتميز.

